
بيان صادر عن حركة النضال العربي لتحرير الأحواز، والمنظمة الوطنيّة لتحرير الأحواز (حزم)، إدانة عدوان الكيان الإرهابي الإيراني على الدول العربية الشقيقة
بسم الله الرحمن الرحيم
(وَإِذَا تَوَلَّىٰ سَعَىٰ فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ * وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ ۚ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ ۚ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ)
صدق الله العظيم
تُجسّد الآية الكريمة أعلاه، وبأدقّ تفصيل، الحقيقة الفاشيّة للكيان الإيراني الإرهابي وأفعاله الإجرامية التي تندى لها جبهة الإنسانية، إذ لم يفتأ هذا النظام ينشر الخراب والدمار، ويشنّ عدوانه السافر والمتكرّر على الدول العربية الشقيقة، مفصحاً بلا مواربة عن جوهره العنصري البغيض، وأحقاده الدفينة ضد كل ما هو عربي.
إنّ هذا الكيان المصطنع، بتماديه الأهوج وتحدّيه السافر لكافة القوانين والأعراف الدولية، يبرهن بوضوح لا لبس فيه على أنه مارق لا يفقه لغة المجتمع الدولي، وأنه يمثل التهديد الأوّل والعدو اللدود للأمن والسلم الدوليين.
ولا ريب في أنّ استمرار وجود نظام خارج عن القانون كنظام طهران، يعني رهن استقرار المنطقة والعالم بأسره لتهديد مستدام، ممّا يستحيل معه إرساء أي سلام حقيقي دون استئصال هذه الغدة السرطانيّة التي زرعتها قوى دولية قبل نحو قرن، خدمة لمآربها واستراتيجياتها التوسعية الخبيثة.
وفي الوقت الذي تُدين فيه بأشد عبارات الغضب والرفض كلاً من “حركة النضال العربي لتحرير الأحواز” و”المنظمة الوطنية لتحرير الأحواز” (حزم)، هذا العدوان الهمجي المتواصل للكيان الإرهابي الإيراني على الأشقاء العرب، وتحديداً دول الخليج العربي، فإنهما تؤكدان بصرامة وحزم على المقررات التالية:
أولاً: الطرد الفوري لسفراء الكيان الإيراني الإرهابي، وقطع كافة أشكال العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية والثقافية معه من قِبل جميع الدول التي طالها عدوانه وغدره.
ثانياً: الاعتراف الرسمي والكامل بالأحواز كدولة عربية محتلة، ومنحها عضويتها المستحقة في جامعة الدول العربية، وتبني القضيّة الأحوازيّة كقضيّة عادلة ومقدّسة وتدويلها في كافة المحافل وهيئات الأمم المتحدة.
ثالثاً: الإسراع في تشكيل تحالف عربي إسلامي عسكري وسياسي واسع، على أن يتمثل ركنه الأساسي في الدولة العربية الأحوازية وشعوب آذربايجان وكردستان وبلوشستان المحتلة، والهدف هو تقويض هذا الكيان الإرهابي واجتثاث خطره، إذ لا أمن، ولا استقرار، ولا سلام في المنطقة والعالم ما دام هذا الكيان المارق قائماً على أنقاض حقوق الشعوب.
إنها لثورة حتى النصر
المنظمة الوطنية لتحرير الأحواز (حزم)
حركة النضال العربي لتحرير الأحواز
