
بسم الله الرحمن الرحيم
باسم الأحواز، وباسم المنظمة الوطنية لتحرير الأحواز (حزم)
بيان اعتزاز وفخر: بمناسبة تحرر القائد “يعقوب حرّ التستري”
بكل فخر واعتزاز، وبآيات ملؤها الصمود والتحدي، تزفُّ المنظمة الوطنية لتحرير الأحواز (حزم) إلى شعبنا العربي الأحوازي العظيم، نبأ تحرّر الأخ المناضل “يعقوب حرّ التستري”، أحد قادة الحركة، من قيد الأسر في المملكة الدنمركيّة بعد قضائه ستة سنوات خلف القضبان.
إن المنظمة الوطنية لتحرير الأحواز (حزم) إذ تحتفي بهذا التحرّر، فإنها تشيد بالبطولات التي سطرها المناضل “يعقوب حُرّ التستري” طيلة ستة سنوات في السجن، وتـثمّن صلابته وعزيمته وتمسّكه الراسخ بالدفاع عن قضيتنا العادلة والمشروعة. لقد أثبت المناضل “أبو تيم” خلال جلسات المحاكمة الطويلة صموداً استثنائياً، حين آثر الدفاع عن عدالة قضيّته ووطنه على الدفاع عن نفسه، مجسّداً أسمى معاني الفداء.
إن فجر الحرية الذي أشرق اليوم على القيادي “يعقوب حرّ التستري”، هو رسالة واضحة للاحتلال الإيراني بأنّ إرادة أسرانا الأبطال لا تكسرها القيود، وأن فجر الخلاص لجميع أسرانا في الوطن والمهجر آتٍ لا محالة.
مبارك للشعب العربي الأحوازي الأبيّ وللمسيرة النضاليّة الشجاعة هذا الصمود؛ فاليوم يعانق “يعقوب حرّ التستري” الحرية، وغداً -بإذن الله- سيعانق الثرى الطاهر لأحوازنا الحبيبة وشعبها الصامد.
هكذا هم أبناء الأحواز وفرسانها؛ عاهدوا الله والوطن على التضحية بالغالي والنفيس، وجدّدوا العهد لشهداء الأحواز الخالدين وأسراها الأبطال بأن يظلوا على درب الحرية سائرين، داخل الوطن وخارجه.
وكما نزفّ اليوم نبأ الإفراج عن المناضل الغيور “يعقوب حرّ التستري”، فإننا نترقب بكل ثقة فجر الخلاص لأبطال النضال، الإخوة القادة: رئيس الحركة “حبيب جبر” (أبو أياد)، والقيادي البارز “ناصر جبر” (أبو وصال)، فالحرية موعدهم القريب بإذن الله.
ستكتمل فرحتنا الكبرى بتحرير كافة أسرانا الأبطال من سجون الاحتلال الإيراني الغاشم، وتطهير أرضنا الأبية من قبضته، لنرفع رايات النصر فوق كل شبر من ترابنا الطاهر.
وإنها لثورة حتى النصر
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
المنظمة الوطنية لتحرير الأحواز (حزم)
